بارك الله فيك أخي أسد الغابه - موضوع جيد
ان في جسم الانسان البشري الكثير من الطاقات ومن بينها تلك الطاقه الكامنه والتي تتحول الى حركية جسدية والمحرك لها هو العقل الباطن في الانسان 0
اضف الي ذلك ان هناك طاقه أخري تسمي الطاقه البشرية المحايده000بين الخير والشر0
الطاقة النفسية كلها .. فيما عدا خطوطاً قليلة جداً .. محايدة بين الخير والشر. لا لون لها في ذاتها. ولكن التوجيه الذي يقع لها هو الذي يحولها إلى طاقة خيرة أو طاقة شريرة.000000(محمد قطب )
هذا تيار من الماء تستطيع أن تحول لرى الأرض واستنبات النبات أو تستطيع أن تغرق به الأرض وتقتل الحياة. هو في الحالة الأولى خير. وفي الحالة الثانية شر. ولكنه هو الماء ذاته في الحالتين. لم تتغير طبيعته. ولكن تغيرت وظيفته.
وهذا تيار من الكهرباء تستطيع أن تضيء به المصابيح هدى ونوراً للناس. وتستطيع أن تصعق به الأحياء. هو في إحدى حالتيه خير وفي الثانية شر. ولكنه هو هو تيار الكهرباء لم يطرأ عليه تغيير.
وكذلك الطاقة النفسية. طاقة محايدة. تصلح أن تستخدمها للخير كما تصلح هي ذاتها أن تستخدمها في الشر. لا تتغير طبيعتها في الحالتين وإنما 0
هناك إذن نتيجة نستطيع أن نطمئن إليها: هي أن الطاقة للبشرية ـ في معظمها ـ طاقة محايدة تصلح للخير والشر بحسب ما تتلقاه من توجيه.
(ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها .. ).
نعم. (النفس) البشرية وحدها هي التي تعرف الفجور والتقوى. تعرف النقيضين وتقدر على النقيضين. ومن هنا توصف أعمال الإنسان بأنها خير أو شر، ويعاقب أو يثاب.
(قد أفلح مَن زكاها، وقد خاب مَن دساها .. ).