المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أهمية دراسة علم الهندسة ..........!!



عبدالعزيز العصيمي
11-27-2009, 06:21 AM
تبرز أهمية دراسة علم الهندسة في فهم مفاهيم ليست بالضرورة هندسية فقط، بل رياضية وعلمية كذلك
وتلعب بالإضافة إلى ذلك دورا أساسيا في العلوم التطبيقية والتكنولوجية.
كما أن الهندسة أداة لتطوير قدرة الطفل على التفكير المنطقي.


ولتعليم الهندسة أهداف عديدة منها:


تنمية الفهم العملي.
تنمية التفكير المنطقي.
تنمية الخيال



يمكن للهندسة أن تلعب خمسة أدوار أساسية هي:



الهندسة كعلم للفضاء


لقد تراكمت معلومات كثيرة عن الأشكال في الفضاء، وكان التعليم التقليدي يتمثل أساسا في تلقين جزءا من هذه المعلومات المتنافرة مع تأكيد فائدتها.
ولكن هل نحن على يقين بأن حفظ قاعدة مساحة مثلث مثلا هي أهم من تدريب التلميذ على تقدير مساحة ما بتقسيمها إلى أجزاء بسيطة وإعادة تركيبها بطريقة مختلفة؟
ألا نساهم في تطوير الحس الجمالي عند التلاميذ لما نساعدهم على اكتشاف مساحة مثلث عرفت أطواله:
(القاعدة التي تنسب إلى هير: ¼(ا + ب + ج)(ا + ب – ج)(ب + ج – ا)(ج + ا – ب) ؟
ألا نلهب حماسهم عندما نقول لهم بأن هذه القاعدة قد أكتشفها أرخميدس من قبل، وفي عصر لم يكن يعرف بعد لغة الجبر؟


الهندسة كنموذج للدقة


إن اتباع المنهج الهندسي (وكذلك المنهج التحليلي أو الجبري) يسمح باكتساب عادات معينة في مجال التفكير الرياضي وقدرة معينة في مجال التجريد والتعميم.
وهذا كله يؤدي إلى تنمية الدقة الرياضية.


الهندسة كمنشط للقدرة على الاستدلال


إن إعداد مجموعة من المواقف التعليمية والأنشطة المناسبة لممارسة البرهان الرياضي يعطي للهندسة مكانة أساسية لا بصفتها نموذج للدقة فحسب،
بل كذلك تعتبر وسيلة لتنمية القدرات الاستدلالية.
إن الهندسة أداة تربوية لا تجارى لتنمية الوعي لما تتميز به البراهين من طبيعة مفيدة ومنتجة.
لكن لابد من جعل التلميذ على حذر من البداهة الهندسية وذلك باستعداد الدائم إلى إخضاع فكره لقواعد التفكير الرياضي المنطقي.



الهندسة كلغة للكشف والاستنباط


من الواضح أن العمل مع الحاسبات يشكل باعثا قويا لإضفاء الطابع الشكلي على التفكير.
إلا أن أهمية الهندسة قد تكمن فيما تحتوي من معلومات وفي كونها أكثر لغات التعلم عن طريق الاستكشاف مما يستوجب تعلمها.
إن تنمية التفكير الحدسي تزداد عند تحليلنا لموقف معقد عن طريق الشكل التشخيصي أو الرمزي.
كما أن استخدام لغة الهندسة في مجالات رياضية يسمح بالتوصل إلى استنباطات مدهشة.
كذلك تنبع فعالية الهندسة على تعلم الاستنباط من الفرص التي تتيحها لتمثيل مفاهيم رمزية بشكل دقيق وواضح قد يتعذر الوصول إليها إذا كتبت بطرق أخرى.



الهندسة كفن للتحويل


لقد أصبحت الهندسة منذ القرن 19 علم التحويلات لأنها تدرس تعديلات الأشكال الهندسية أو ما يمثلها، مع ما يصحبها من ثوابت. فكثير من خواص الأشكال الهندسية المألوفة مثلا يمكن إثباتها عن طريق التناظر مما يجنبنا استعمال البرهان عليها بطريقة سقيمة. ويمكن الحصول على كثير من الخواص الهندسية عن طريق تحويل شكل عام إلى شكل معياري (من خلال المنظور يمكن تحويل المضلع الرباعي إلى مربع والقطاع المخروطي إلى دائرة...). وهذا يتطلب مستوى من التفكير الهندسي الذي يعطي أهمية لشكل عملية التحويل أكثر من الأشكال المحولة نفسها.



ان استغلال فائدة الهندسة كأسلوب أساسي لمعالجة الرياضيات، وكذلك تقديم المفاهيم الهندسية التي تفيد وتثير الاهتمام،
واستثمار تجارب التلاميذ واهتماماتهم، واستخدام المشاكل التي تستحوذ على خيال الحال،ستولد لدى التلاميذ عدد من المهارات منها ::



مهارات تطبيقية (القدرة على استخدام النماذج الهندسية في حل المشاكل).

مهارات بصرية (القدرة على التعرف على مختلف الأشكال المستوية والفضائية وتحديد العلاقات بينها).

مهارات لفظية (القدرة على وصف الأشكال وصياغة التعاريف والتعرف على البنى المنطقية شفهيا).

مهارات الرسم (القدرة على رسم الأشكال والتعرف على دورها ومميزاتها).

مهارات منطقية (القدرة على البرهان بمختلف أنماطه ومعرفة دور المنهج الاستنتاجي)

حبر و رق
11-30-2009, 12:58 AM
ان استغلال فائدة الهندسة كأسلوب أساسي لمعالجة الرياضيات، وكذلك تقديم المفاهيم الهندسية التي تفيد وتثير الاهتمام،
واستثمار تجارب التلاميذ واهتماماتهم، واستخدام المشاكل التي تستحوذ على خيال الحال،ستولد لدى التلاميذ عدد من المهارات منها ::
مهارات تطبيقية (القدرة على استخدام النماذج الهندسية في حل المشاكل).
مهارات بصرية (القدرة على التعرف على مختلف الأشكال المستوية والفضائية وتحديد العلاقات بينها).
مهارات لفظية (القدرة على وصف الأشكال وصياغة التعاريف والتعرف على البنى المنطقية شفهيا).
مهارات الرسم (القدرة على رسم الأشكال والتعرف على دورها ومميزاتها).
مهارات منطقية (القدرة على البرهان بمختلف أنماطه ومعرفة دور المنهج الاستنتاجي)


موضوع رائع استاذ عبدالعزيز

وهذه نبذة مختصرة عن تاريخ الهندسة

النشأة التاريخية للهندسة :

لقد نشأت الهندسة في مصر والعراق , نتيجة لبحث الإنسان عن قواعد عملية تمكنه من قياس الزوايا وحساب مساحات بعض الأشكال وحجومها التى استخدمت لمسح الأراضي وتشيد الأبنية وبناء الأهرامات ولقد تطورت هذه القواعد بالتجربة وتناقلها الناس وبعد زمن وضعت هذه القواعد في صيغ عامة .

وقد عنى بها الإغريق منذ عهد مبكر , وإن سبقتهم إليها ثقافات قديمة أخرى كالمصرية والبابلية , ولعلها من أبرز الدلائل على العبقرية اليونانية 0 وقد تلقف العرب هذا التراث اليوناني في القرن التاسع الميلادي , ومضوا يتدارسونه جيلاً بعد جيل حيث ترجموا الأصول ، وأخذوا منها ما أخذوه , وأضافوا إضافات هامة تعتبر أساسا لبعض فروع المعرفة , ومنهم من كتب في الهندسة ابتداءً معبراً عن رأيه وموضحاً وجهة نظره. ففي القرن العاشر أصبح أمامنا علم عربي في الهندسة , تحدد موضوعه وإتضحت معالمه واستقرت لغته مصطلحاته.

ويعتبر طاليس ( 640- 546ق0م )، الذي تعلم الهندسة في مصر والفلك في العراق، أول من أنتقل بالهندسة من قياس أطوال ومساحات إلى التجديد واستخدام المنطق الرياضي في البرهان , فأصبحت الهندسة علماً إستنتاجياً , ثم جاء فيثاغورث ( 566-497ق0م) ، والذي درس الهندسة والفلك في مصر والحساب في العراق وتوسع والفيثاغورثيون في بناء الهندسة , ولقد أطلقوا على منطوق الحقيقة وبرهانها اصطلاح نظرية ,

ويعتبر تياتينوس ( 415-369ق0م) أول من كتب عن المجسمات المنتظمة ويعتير مينا خموس ( معاصر لأفلاطون ) أول مكتشف لما يسمى بالقطوع المخروطية التي لها العديد من التطبيقات منها على سبيل المثال لا الحصر إستعمالها في عواكس الضوء وموجات الراديو وفي دراسة مسارات القذائف المتحركة تحت تأثير الجاذبية الأرضية وفي تصميم جسور التعليق المنتشرة في معظم الدول المتقدمة وكذلك تستخدم في دراسة حركة الكواكب والإلكترونات.

وإستمر تطور الهندسة حتى بلغت قمتها عند إقليدس ( 365- 275 ق0م) أول أستاذ للرياضيات في جامعة الإسكندرية , ومؤسس مدرستها , ويعتبر كتاب الأصول لإقليدس والمكون من ثلاثة عشر جزءاً رائدا للاستقراء (الإستنتاج) الرياضي لأكثر من الفي عام , ثم أضاف هيبوسيكلس الإسكندري في بداية القرن الثاني قبل الميلاد الكتابين الرابع عشر والخامس عشر ، عالج فيهما المجسمات بصورة أوسع , ثم أبولونيوس الذي اقترنت قطوع المخروط ( المكاقيء – الناقص – الزائد ) باسمه.

وفي القرن الثاني للميلاد ظهر بطليموس الإسكندري واشتهر بكتابه ( المجسطي أو التصنيف العظيم في الحساب ) ، الذي ضم معلومات زمانه وما سبقها , وبعد ذلك انتقلت الهندسة إلى العرب وغيرهم من المسلمين , بل انتقلت حضارة الإسكندرية إلي بغداد وقرطبة والجدير بالذكر هنا أن نذكر ابن سيناء وهو أحد كبار الرياضيين الإسلاميين الذي ألف كتاب باسم ( الشفاء ؛ الفن الأول من جملة العلم الرياضي , أصول الهندسة ) وهذا الكتاب شاهد على منزلته بين علماء الهندسة الإسلاميين , فيه مادة غزيرة ، ومنهج دقيق , ورسوم هندسية معقدة , وبرهنة مقنعة وواضحة وهذا الكتاب يلقي ضوءاً جديداً على تاريخ علم الهندسة فى العالم العربى.

ولقد ترجم علماء المسلمين أمثال ثابت بن قرة ونصير الدين الطوس والجوهري كتاب الأصول لأقليدس , وأضافوا إليه الكثير , وكان لأعمال الحسن بن الهيثم ، عمر الخيام ، نصير الدين الطوس , ثابت بن قرة وأثير الدين الأبهري أكبر الأثر على أعمال الإيطالي سكاري , والإنجليزي والس والألمانيين لامبرت وكبلر، التي مهدت إلى اكتشاف هندسات لاإقليدية , كالهندسة الإسقاطية وطورت من قبل الفرنسيين بونسليه , جرجن وبرانكيون , والألمان ستانير , فون ستاوت , هلبرت , فابلن وباشمان ، والإيطالي بيري والكندي كوكستر.

ونتيجة لعدم تمكن العلماء حتى القرن التاسع عشر من إثبات مسلمة التوازي الإقليدية قام كل من الألماني جاوس والهنجاري جون بوليا , والروسي لوبا تشفسكي ببناء هندسة جديدة لاإقليدية سميت الهندسة الزائدية , ثم قدم الألماني ريمان عام 1854م نوعاً جديداً من الهندسات اللاإقليدية أطلق عليها الهندسة الناقصة التي استخدمت فيما بعد من قبل إينشتاين في نظريته النسبية العامة ومنها بدأوا دراسة هندسة الكون الذي نعيش فيه.

وفي النهاية نشير إلى أن تاريخ الهندسة يؤكد أن الحضارة الحديثة تدين بازدهارها أساساً للحضارة العربية والإسلامية بما نقلت عنها من أصول العلم وتفرعاته.



وتقبل مروري وإضافتي جزاك الله خيرا وبارك في جهودك

عبدالعزيز العصيمي
11-30-2009, 07:40 PM
اخي الفاضل حبر ورق
سعدت بمرورك وإضافتك القيمة

ودمتم متألقاً

منيرة
12-02-2009, 12:36 AM
تبرز أهمية دراسة علم الهندسة في فهم مفاهيم ليست بالضرورة هندسية فقط، بل رياضية وعلمية كذلك
وتلعب بالإضافة إلى ذلك دورا أساسيا في العلوم التطبيقية والتكنولوجية.
كما أن الهندسة أداة لتطوير قدرة الطفل على التفكير المنطقي.


ولتعليم الهندسة أهداف عديدة منها:


تنمية الفهم العملي.
تنمية التفكير المنطقي.
تنمية الخيال



يمكن للهندسة أن تلعب خمسة أدوار أساسية هي:



الهندسة كعلم للفضاء


لقد تراكمت معلومات كثيرة عن الأشكال في الفضاء، وكان التعليم التقليدي يتمثل أساسا في تلقين جزءا من هذه المعلومات المتنافرة مع تأكيد فائدتها.
ولكن هل نحن على يقين بأن حفظ قاعدة مساحة مثلث مثلا هي أهم من تدريب التلميذ على تقدير مساحة ما بتقسيمها إلى أجزاء بسيطة وإعادة تركيبها بطريقة مختلفة؟
ألا نساهم في تطوير الحس الجمالي عند التلاميذ لما نساعدهم على اكتشاف مساحة مثلث عرفت أطواله:
(القاعدة التي تنسب إلى هير: ¼(ا + ب + ج)(ا + ب – ج)(ب + ج – ا)(ج + ا – ب) ؟
ألا نلهب حماسهم عندما نقول لهم بأن هذه القاعدة قد أكتشفها أرخميدس من قبل، وفي عصر لم يكن يعرف بعد لغة الجبر؟


الهندسة كنموذج للدقة


إن اتباع المنهج الهندسي (وكذلك المنهج التحليلي أو الجبري) يسمح باكتساب عادات معينة في مجال التفكير الرياضي وقدرة معينة في مجال التجريد والتعميم.
وهذا كله يؤدي إلى تنمية الدقة الرياضية.


الهندسة كمنشط للقدرة على الاستدلال


إن إعداد مجموعة من المواقف التعليمية والأنشطة المناسبة لممارسة البرهان الرياضي يعطي للهندسة مكانة أساسية لا بصفتها نموذج للدقة فحسب،
بل كذلك تعتبر وسيلة لتنمية القدرات الاستدلالية.
إن الهندسة أداة تربوية لا تجارى لتنمية الوعي لما تتميز به البراهين من طبيعة مفيدة ومنتجة.
لكن لابد من جعل التلميذ على حذر من البداهة الهندسية وذلك باستعداد الدائم إلى إخضاع فكره لقواعد التفكير الرياضي المنطقي.



الهندسة كلغة للكشف والاستنباط


من الواضح أن العمل مع الحاسبات يشكل باعثا قويا لإضفاء الطابع الشكلي على التفكير.
إلا أن أهمية الهندسة قد تكمن فيما تحتوي من معلومات وفي كونها أكثر لغات التعلم عن طريق الاستكشاف مما يستوجب تعلمها.
إن تنمية التفكير الحدسي تزداد عند تحليلنا لموقف معقد عن طريق الشكل التشخيصي أو الرمزي.
كما أن استخدام لغة الهندسة في مجالات رياضية يسمح بالتوصل إلى استنباطات مدهشة.
كذلك تنبع فعالية الهندسة على تعلم الاستنباط من الفرص التي تتيحها لتمثيل مفاهيم رمزية بشكل دقيق وواضح قد يتعذر الوصول إليها إذا كتبت بطرق أخرى.



الهندسة كفن للتحويل


لقد أصبحت الهندسة منذ القرن 19 علم التحويلات لأنها تدرس تعديلات الأشكال الهندسية أو ما يمثلها، مع ما يصحبها من ثوابت. فكثير من خواص الأشكال الهندسية المألوفة مثلا يمكن إثباتها عن طريق التناظر مما يجنبنا استعمال البرهان عليها بطريقة سقيمة. ويمكن الحصول على كثير من الخواص الهندسية عن طريق تحويل شكل عام إلى شكل معياري (من خلال المنظور يمكن تحويل المضلع الرباعي إلى مربع والقطاع المخروطي إلى دائرة...). وهذا يتطلب مستوى من التفكير الهندسي الذي يعطي أهمية لشكل عملية التحويل أكثر من الأشكال المحولة نفسها.



ان استغلال فائدة الهندسة كأسلوب أساسي لمعالجة الرياضيات، وكذلك تقديم المفاهيم الهندسية التي تفيد وتثير الاهتمام،
واستثمار تجارب التلاميذ واهتماماتهم، واستخدام المشاكل التي تستحوذ على خيال الحال،ستولد لدى التلاميذ عدد من المهارات منها ::



مهارات تطبيقية (القدرة على استخدام النماذج الهندسية في حل المشاكل).

مهارات بصرية (القدرة على التعرف على مختلف الأشكال المستوية والفضائية وتحديد العلاقات بينها).

مهارات لفظية (القدرة على وصف الأشكال وصياغة التعاريف والتعرف على البنى المنطقية شفهيا).

مهارات الرسم (القدرة على رسم الأشكال والتعرف على دورها ومميزاتها).

مهارات منطقية (القدرة على البرهان بمختلف أنماطه ومعرفة دور المنهج الاستنتاجي)


الأستاذ الفاضل :عبدالعزيز العصيمي
موضوع مفيد جداً ..أكد لنا أهمية علم الهندسة في مجال الرياضيات..
ومن خلال ممارستنا لمقررات الرياضيات على مستوى المراحل التعليمية (المختلفة )..
لوحظ التركيز في كل مرحلة على هدف ما :
تنمية الفهم العملي.. في المرحلة الابتدائية.
تنمية التفكير المنطقي.. في المرحلة المتوسطة.
تنمية الخيال..في المرحلة الثانوية.
مع الأخذ بعين الأعتبار بأن هذا التصنيف وفق خصائص النمو للمتعلم.
كل الشكر والتقدير لك..
أختك منيرة

عبدالعزيز العصيمي
12-06-2009, 12:15 PM
الأستاذ الفاضل :عبدالعزيز العصيمي

موضوع مفيد جداً ..أكد لنا أهمية علم الهندسة في مجال الرياضيات..
ومن خلال ممارستنا لمقررات الرياضيات على مستوى المراحل التعليمية (المختلفة )..
لوحظ التركيز في كل مرحلة على هدف ما :
تنمية الفهم العملي.. في المرحلة الابتدائية.
تنمية التفكير المنطقي.. في المرحلة المتوسطة.
تنمية الخيال..في المرحلة الثانوية.
مع الأخذ بعين الأعتبار بأن هذا التصنيف وفق خصائص النمو للمتعلم.
كل الشكر والتقدير لك..

أختك منيرة



سعدت بزيارتك وتعليقك واضافتك للموضوع

دمتم بكل خير ...

رياضي
03-31-2010, 07:31 PM
ستولد لدى التلاميذ عدد من المهارات منها


مهارات تطبيقية (القدرة على استخدام النماذج الهندسية في حل المشاكل).

مهارات بصرية (القدرة على التعرف على مختلف الأشكال المستوية والفضائية وتحديد العلاقات بينها).

مهارات لفظية (القدرة على وصف الأشكال وصياغة التعاريف والتعرف على البنى المنطقية شفهيا).

مهارات الرسم (القدرة على رسم الأشكال والتعرف على دورها ومميزاتها).

مهارات منطقية (القدرة على البرهان بمختلف أنماطه ومعرفة دور المنهج الاستنتاجي)







موضوع مميز وإضافات رائعة من المشرفين والاعضاء


شكرا للجميع